المحقق البحراني

38

الكشكول

ولا تفرح إذا ما ساغ عذب * ولا تجزع إذا ما ناب خطب فكم للّه من لطف خفي وله : قدس سره في مدح شرح الكوشجي : للّه در الكوشجي فقد جلا * تلك العرائس في مضات الجملا قد جرد التجريد من ابهامه * وعلا بتحقيقاته أوج العلا قد دار حيث الفكر دار بفطنة * قدسية الآثار لن تتحملا لكنه في العدل خالف طبعه * فغدا به سبل القياد مضللا وكذا الإمامة تاه في بيدائها * لهفي على النحرير إن تضللا يا أيها النحرير كنت مجليا * فغدوت في بحر الإمامة فسكلا فإليك منى في الحواشي ما بدا * أجلو الدجى وبه أحل المشكلا وله : طاب ثراه في مدح كتاب التجريد : كتب الكلام إذا تأمل منصف * في جنب تجريد العقائد كالهبا أبحاثه منظومة كفرائد * غر وتلك تفرقت أيدي سبا فهي الجواهر في الثياب وتلك * كالأعراض شتان المهابط والربا وكأنها لبن الرضاع محرما * بعد العضال وإنه مثل اللبا قد اشبهت بيض المشيب بوهنها * وغدا يحاكي في العلا غصن الصبا لا غرو فالطوسي طرز نظمه * ببنان فكر في الحقائق أغربا الفيلسوف العج أبدى لقطه * وكساه أثواب الكمال ورتبا فهو المنقب في الحقائق والعلا * أكرم به من بارع قد نقبا بلغ السهى في الحكمتين وحازه * وحقائق الشرع المقدس هذبا هذا المحصل أضّ غير محصل * إذ نقده تلك السفاسط خربا ذهبت شكوك ابن الخصيب بأسرها * ولكربها الرازي صال وأعجبا ذاك المشكك في المعارف جملة * وهو المحقق مصعدا ومصوبا لا زالت الألطاف تصمد نحوه * في عالمي القدسي البهي المجتبا وله : قدس اللّه سره وحشره مع الأئمة : شمس من الدين في أفق الحجى ظهرت * أنوارها طلعت آثارها ظهرت إذا توارت حفافيش التعقل في * صقع الدهور وعن عليائها انحدرت بدت أشعتها للسالكين وما * بعد النهار ولكن النهى حسرت